التعاون الصناعي والتجاري موضوع مباحثات بين اخنوش ووزير الاقتصاد الفرنسي
إفادة – يوسف معضور
في إطار السعي نحو تعزيز الروابط الاقتصادية والصناعية بين المغرب وفرنسا، استقبلت العاصمة الرباط يوم أمس الخميس وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، حيث التقى برئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش.
وتأتي هذه الزيارة في ظل الرغبة المشتركة لتجديد وتنشيط الشراكة الثنائية لتواكب التطورات العالمية الراهنة.
وتمحورت المباحثات حول تعزيز التعاون الصناعي، مع التركيز على قطاع الهيدروجين الأخضر كمجال واعد للتعاون المستقبلي. وقد أشاد رئيس الحكومة بالعلاقات القوية القائمة بين البلدين، مؤكدًا على ضرورة إضفاء ديناميكية جديدة عليها لتتماشى مع التحديات الجديدة.
كما ناقش الطرفان أيضًا سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، مع الإشارة إلى أن فرنسا تظل الشريك التجاري الأول للمغرب، مع تسجيل زيادة في المبادلات التجارية بلغت نحو 33% في عام 2023 مقارنة بعام 2021.
تطرق اللقاء أيضًا إلى الاجتماع المغربي-الفرنسي رفيع المستوى القادم، الذي يعد فرصة هامة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتجديد الالتزامات المشتركة بين البلدين.
أكد الجانبان على الطابع الفريد للعلاقات الثنائية والإرادة المشتركة لمواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.
هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون الصناعي والاقتصادي بين المغرب وفرنسا، مع التأكيد على الحاجة إلى تجديد الشراكة لتتماشى مع التطورات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة لكلا البلدين.
التعاليق