التجمع الوطني للأحرار يرحب بالخطاب الملكي أمام البرلمان
رحب حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس أمام أعضاء مجلسي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأولى من السنة الخامسة للولاية الحالية، مساء الجمعة، مؤكداً انخراطه التام في تنفيذ التوجيهات الملكية وتأدية أدواره الدستورية.
وقال الحزب، في بلاغ رسمي، إن الخطاب الملكي تضمن توجيهاً استراتيجياً واضحاً لتسريع وتيرة التنمية الوطنية، مشيداً بما اعتبره “دقة في تشخيص التحديات ووضوحاً في رسم معالم المرحلة المقبلة”، خصوصاً فيما يتعلق بضرورة تنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية التي تتجاوز الزمن الحكومي، وتستهدف تحقيق عدالة مجالية حقيقية بين مختلف جهات المملكة.
وأوضح البلاغ أن الحكومة، بتوجيه من رئيسها، “تعكف على إعداد هذه البرامج لتضمينها في مشروع قانون المالية لسنة 2026، بما يضمن إحداث نقلة نوعية في المسار التنموي للمغرب الصاعد والمتضامن”.
وأشار إلى أن هذه البرامج ستركّز على العناية بالمناطق الأكثر هشاشة، وخاصة الجبال والواحات، إلى جانب تثمين الموارد الساحلية من خلال تفعيل آليات التنمية المستدامة للسواحل الوطنية.
كما نوّه الحزب بدعوة الملك إلى تعزيز تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية، مؤكداً التزامه بالقيام بأدواره في الإنصات للمواطنين والتفاعل مع تطلعاتهم، عبر مختلف هيئاته التنظيمية وبرلمانييه ومنتخبيه المحليين.
وفي الشق الخارجي، شدّد حزب التجمع الوطني للأحرار على استمراره في الارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية لخدمة القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، مؤكداً أن الحزب “سيظل منخرطاً بجدية ومسؤولية في كل ما يعزز وحدة الوطن وتماسكه ويخدم المصالح العليا للمملكة”.
واختتم البلاغ بتجديد التأكيد على أن الحزب يعتبر الخطاب الملكي خريطة طريق جديدة لترسيخ النموذج المغربي في التنمية المتوازنة، ودعوة واضحة لجميع الفاعلين إلى “العمل الميداني الملموس وتغليب منطق الإنجاز على الخطاب السياسي”.
التعاليق