الإثنين ٠٥ دجنبر ٢٠٢٢

البوليساريو تمتنع عن الانسحاب من المنطقة العازلة

الأحد 29 أبريل 12:04

في الوقت الذي عبر قرار مجلس الأمن حول نزاع الصحراء عن “قلقه من وجود البوليساريو بالمنطقة العازلة”، داعياً إياها “إلى الانسحاب الفوري”، أصرت البوليساريو، في بيان لها، على أن “المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أكد في تصريحه يوم 19 أبريل 2018 أن منطقة بئر لحلو أين يتواجد مقر للأمم المتحدة، لا تدخل ضمن الشريط العازل ولا ضمن المنطقة المحظورة، كما هو محدد باتفاق وقف إطلاق النار رقم1 الذي وقعه الطرفان برعاية الأمم المتحدة، وأن تواجد إدارة جبهة البوليساريو وقواتها المسلحة ببئر لحلو ومناطق محررة أخرى من التراب الصحراوي “لا يتعارض مع شروط وقف إطلاق النار أو الاتفاقية العسكرية رقم1”.
وكان السفير عمر هلال قد حذر من مغبة “نقل (البوليساريو) مهامها الإدارية من منطقة تندوف بالجزائر إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء”، وقال: “أقولها للبوليساريو وأيضاً للجزائر، إذا لم تنسحبوا (من المنطقة العازلة)، وإذا نقلتم المهام الإدارية إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء، لن تكون هناك عملية سياسية والخيار لكما، إما العملية السياسية أو انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي”.
والمنطقة العازلة، وتسمى أيضاً في المغرب “الجدار الأمني الدفاعي”، هي تلك الواقعة على الحدود الشرقية لإقليم الصحراء وتنتشر فيها قوات أممية، واتهمت الرباط البوليساريو مؤخراً بالانتشار فيها عسكرياً.
وقبل أسابيع، حذّر المغرب في رسالة إلى مجلس الأمن من أن “تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية أو أياً كانت طبيعتها للبوليساريو، من مخيمات تندوف في الجزائر”، إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي لإقليم الصحراء يعد “عملاً مؤدياً إلى الحرب”.‎

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الثلاثاء ١٦ يناير ٢٠١٨ - ٠١:٢٣

عاملات جني الفراولة بإسبانيا ينتفضن ضد “العقد التمييزي”

الأربعاء ٠٦ دجنبر ٢٠١٧ - ١٢:٥٨

النموذج المغربي للتدين أمام البرلمان الأوروبي ببروكسيل

السبت ١٦ يونيو ٢٠١٨ - ١٢:١٠

وزير الداخلية الإسباني: نفكر في إزالة الأسلاك الشائكة عن سبتة ومليلية

الجمعة ٢٧ يوليو ٢٠١٨ - ٠١:١٢

إسبانيا وفرنسا تدعوان إلى تكثيف التعاون بين أوروبا والمغرب في مجال الهجرة