الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢

البوليساريو تختار التصعيد تجاه المغرب في “المنطقة العازلة”

الجمعة 18 مايو 17:05

في خطوة لتحدي القرارات الأممية والتحذيرات المغربية، قررت قيادة جبهة “البوليساريو” تنظيم احتفالات بما تسميه “الذكرى 45 لاندلاع الكفاح” داخل المنطقة العازلة.، والتي كادت أن تُشعل حرباً في الصحراء، بسبب خرق ميليشيات الجبهة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

الاحتفالات التي تعتزم “البوليساريو” تنظيمها نهاية الأسبوع الجاري، أعلنت أن منطقة تيفاريتي ستكون مسرحا لها، وهي المنطقة التي تقع وسط المنطقة العازلة من الصحراء المغربية، والتي قرر المغرب منذ تسعينيات القرن الماضي، ان يضعها تحت التصرف الحصري للأمم المتحدة، عبر بعثتها في الحصراء “المينورسو”.

ونشرت “البوليساريو” عبر مواقعها الإعلامية، أنها تعتزم تنظيم استعراضات عسكرية ومناورات في احتفالات تيفاريتي المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري، كما أعلنت عن قرارها نقل أشغال “البرلمان” إلى المنطقة العازلة، عكس ما تبنته المقررات الدولية.

وتأتي الخطوة الجديدة للجبهة الانفصالية، أياما فقط بعد أزمة كبيرة اندلعت في المنطقة، بعدما كشف المغرب مخططاتها وتشييدها لمنشآت في المنطقة العازلة منذ شهر مارس الماضي، وهي المعطيات التي نقلها الملك محمد السادس للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عبر رسالة خطية.

كما أن البعثة الأممية للصحراء “المينورسو” أقرت بأن أعضاءها تعرضوا للمنع على يد “البوليساريو”، حيث منعوا من آداء مهامهم في المنطقة، وحاولت الجبهة إجبار الهيئة الأممية على تنظيم استقبال رسمي في المنطقة العازلة، بدل مخيمات تندوف كما جرت العادة.
التوغلات العسكرية الجديدة بالمنطقة العازلة تأتي بالرغم من أن المغرب يلوّح بقيامه بتدخلات عسكرية فوراً في حالة تمادي البوليساريو في خروقاتها.

 ففي وقت سابق سلم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رسالة خطية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تحذر من التطورات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية.
وتباحث بوريطة مع أنطونيو غوتيريس “الخشية من تدهور الوضع في بئر لحلو وتيفاريتي، أو ألا تتم تسويته كما كان الحال بالنسبة للكركرات”، مشيرا إلى أن الملك محمدا السادس حرص على التوضيح لغوتيريس أن هذه الأعمال “تشكل تهديدا لوقف إطلاق النار، وتنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتقوض بشكل جدي العملية السياسية”.

وكان مجلس الأمن قد أعرب عن “قلقه” بشأن وجود عناصر جبهة البوليساريو في منطقة الكركرات العازلة بدورها، وأمر الجماعة الانفصالية بإخلاء هذه المنطقة التي تقع في المنطقة العازلة ”على الفور”.
وجاء في قرار مجلس الأمن رقم 2414، الذي مدد مهمة بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2018، أن المجلس “يعرب عن قلقه لوجود جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة بالكركرات ويدعو إلى انسحابها الفوري من هذه المنطقة”.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨ - ٠٦:٤١

مجلس الحكومة يوافق على تعيينات في مناصب عليا

الثلاثاء ٢٣ يناير ٢٠١٨ - ١١:٤٧

تعيين خمسة وزراء لتعويض المغضوب عليهم

الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٩:٥٧

اللاعب جورج ويا يفوز برئاسة ليبيريا

الإثنين ١٦ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٢:٣٩

السعودية تهاجم الأمين العام للأمم المتحدة!