الاعتراف بدولة فلسطين يتصدر أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك
تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى نيويورك، حيث تفتتح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 9 شتنبر، وسط ترقب واسع لهيمنة ملف الاعتراف بدولة فلسطين على جدول أعمال القمة الأممية.
وسيكون هذا الموضوع محورياً خلال الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، إذ من المرتقب أن يتم حسم قائمة الدول المُعترِفة بدولة فلسطين خلال مؤتمر فرنسي – سعودي يُعقد على هامش أشغال الجمعية العامة يوم 22 شتنبر. كما سيعلن قادة الدول قراراتهم بشكل رسمي من على منصة الأمم المتحدة خلال جلسات “النقاش العام” المقررة بين 23 و29 شتنبر.
وحتى الآن، تضم قائمة دول الاتحاد الأوروبي التي أعلنت الاعتراف بدولة فلسطين بلجيكا، فرنسا، ومالطا، فيما تواصل كل من فنلندا، لوكسمبورغ، والبرتغال دراسة الأمر. ومن خارج أوروبا، تشير التوقعات إلى إمكانية انضمام كل من أستراليا، كندا، والمملكة المتحدة إلى قائمة الدول المعترفة، بينما أعلنت كل من اليابان ونيوزيلندا أنها بصدد دراسة الموقف.
في المقابل، استبعدت الدنمارك الاعتراف في الوقت الراهن، غير أن وزير خارجيتها لارس لوكا راسموسن وجّه رسالة حازمة من القدس إلى نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر يوم الأحد الماضي، مؤكداً أن إسرائيل “لا تملك حق الفيتو” على قرارات كوبنهاغن المستقبلية.
وتأتي هذه التطورات في سياق دولي يتسم بتصاعد الضغط الشعبي والسياسي لإنهاء مأساة الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الانتقادات للسياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، خاصة مع تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبالنظر إلى حجم الزخم الدبلوماسي المحيط بالقضية، يُتوقع أن تكون مداولات الجمعية العامة لهذا العام نقطة تحول في مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، بما قد يفتح الباب أمام تحولات سياسية وجيوسياسية عميقة في الشرق الأوسط والعالم.
التعاليق