الجمعة ٠٢ دجنبر ٢٠٢٢

الاحتراق الوظيفي كآفة تدمر القدرة على العمل

السبت 7 مايو 21:05

مراسلة : فاطمة حطيب

تحت إشراف المجلس العلمي المحلي ابن مسيك بالدار البيضاء، و من منطلق تلازم قضايا الدين و الحياة، نظمت خلية المرأة و قضايا الأسرة التابعة لهذا المجلس، يوم السبت 7 ماي الجاري على الساعة الحادية عشر صباحا، محاضرة بمقر المجلس تحت عنوان : ” الاحتراق الوظيفي أعراضه و أسبابه و علاقته بالرضا الوظيفي” قدمها الأستاذ “عبد الله لفحل” المتخصص في علم نفس الشغل و التنظيمات.

استهلت المحاضرة بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها توطئة في الموضوع تفضل بها السيد المحاضر، ليسافر بنا بعد ذلك في عالم الاحتراق الوظيفي، نتعرف من خلاله على “مرض” له امتداد و جذور في التاريخ، حيث وصف الاحتراق الوظيفي بكونه حالة اضطراب وجداني معرفي مرتبط بالعمل، لكن مفهومه في بداية الأمر كان متداخلا مع مفهوم الاكتئاب، و ذلك لتشابه الأعراض نسبيا، غير أنه مع توالي الأبحاث و الدراسات ستتحدد ملامح كل منهما.

و في إطار هذا التطور لمفهوم الاحتراق الوظيفي، عرج السيد المحاضر على مفاهيم زمرة من المختصين من أمثال “والتربرادفور” و “كانول” و “كايتشنس” و “هربرت فريدينبرجر” و “هانس شيلي”… الخ
إلى غير ذلك من الأسماء التي كان لها دور في تحديد ماهية و أسباب و تمظهرات ما يسمى بالاحتراق الوظيفي، وصولا في النهاية إلى سبل الوقاية منه.

و في هذا الخضم أشار السيد “لفحل” إلى أن الاحتراق الوظيفي رهين بمجال العمل، حيث كشف الالتباس الحاصل بينه و بين الاكتئاب لأسباب حصرها في الضغط النفسي الناجم عن تراكمات مشاكل العمل، على اعتبار أن الوظيفة قد تنهك العامل عاطفيا و وجدانيا، و تستنزف كل طاقاته و تسلبه شخصيته، ما يترتب عنه أعطاب نفسية و عضوية ظاهريا، و هذا ما يسبب الاحتراق الوظيفي.

و بالموازاة مع هذا تطرق المحاضر إلى أسباب هذا الاحتراق الوظيفي، حيث حصرها في أسباب تنظيمية و أخرى فردية بينية و أسباب فردية ذاتية، لينتقل بعد ذلك إلى سرد أشكال هذا الاحتراق الوظيفي التي حددها في: ما بين الاحتراق و الإنهاك و الاحتراق النفسي-التقليدي أو الحاد و الاحتراق الضار.

و في نهاية العرض يخلص السيد “عبد الله لفحل” إلى سبل الوقاية،  بهدف تجنب متلازمة الاحتراق الوظيفي هاته، حيث يذيل اللقاء بأسئلة المتدخلين ليختتم بعدها بآيات بينات من الذكر الحكيم.

أضف تعليقك

تعليقات الزوار 1

  1. يماني2022-08-17 20:39:50الرد على التعليقتعليق محبك وصياغة جميلة أشكرك سيدتي على هذا العمل ، وان تأخرت في التعرف عليه وفقك الله لكل خير.

المزيد من مجتمع

الخميس ٢٨ دجنبر ٢٠١٧ - ٠١:٠٠

التامك ينفي تفويت أرض السجن المحلي سلا لشركة العمران

الخميس ٠٩ نوفمبر ٢٠١٧ - ١٠:١٥

اعتقال ليبي ومصري في حادث غرق 26 امرأة نيجيرية

الثلاثاء ١٩ دجنبر ٢٠١٧ - ٠١:٣٢

1400 كيس دم فقط في اليوم الأول من حملة التبرع!

الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:٣١

يوم دراسي لمنتدى المواطنة حول “موقع الإعلام ووظائفه”