الاتحاد الجزائري مستعد لكل المبالغ لانتزاع رونار من المغرب
نقلت وسائل إعلام جزائرية أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي يسابق الزمن من أجل إقناع هيرفي رونار بتدريب منتخب بلاده.
وقال إنه يطمح إلى بناء منتخب قوي للتأكل إلى كأس إفريقيا ومونديال 2022.
ووضع المسؤول الجزائري هيرفي رونار على رأس قائمة المدربين المرغوب فيهم، فضبلا عن وحيد خليلوزيتش، وكارلوس كيروش.
ونشرت الشروق مقالا تذكر فيه زطشي بالراتب الشهري لرونار جاء فيه: “يحتل مدرب المنتخب المغربي، التقني الفرنسي هيرفي رونار، المركز الـ21 في قائمة المدربين الأعلى أجرا، في كأس العالم 2018 المقامة حاليا بروسيا، براتب سنوي قدره 800 ألف يورو، أي ما يفوق 17 مليار سنتيم بالعملة المحلية، ما يعني أنه وبالتقريب يتقاضى ما نحو مليار ونصف المليار سنتيم شهريا.
وحسب مصادر إعلامية مغربية فإن رونار جدد عقده مؤخرا مع المغرب إلى غاية 2022 مع زيادة في راتبه السنوي بـ200 ألف يورو، حيث كان يتقاضى 600 ألف يورو قبل أن يصبح الآن 800 ألف يورو.
وأكدت الشروق أنه “من الصعب جدا أن تتمكن “الفاف” من تلبية الشروط المالية لرونار وإقناعه بتدريب المنتخب الجزائري، خاصة أن رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع جدد الثقة في رونار، قبل مباراة الجولة الثالثة والأخيرة من “المونديال”، التي لعبت أمس بين اسبانيا والمغرب، وأضافت اليومية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن لقجع أبلغ رونار بضرورة الاستمرار في مهمة تدريب “أسود الأطلس”، حفاظا على الاستقرار، ومواصلة العمل من أجل السير في خط تصاعدي، خصوصا أن نهائيات كأس إفريقيا 2019 المقرر مبدئيا تنظيمها بالكامرون، على الأبواب – تقول الجريدة “
وفضلا عن ذلك فقد أشارت تقارير إعلامية أن العقد المبرم بين الجامعة المغربية والمدرب رونار يحتوي على بند يتيح للتقني الفرنسي مغادرة المنتخب في حال دفع الشرط الجزائي المقدر بـ737.000 دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 11 مليار سنتيم.
التعاليق