إفادة
إفادة
الجمعة 12 يونيو - 04:44

الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع الإصابات بالإيدز .. 570 ألف وفاة خلال 2025

حذّر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) من تعرض الجهود العالمية لمكافحة المرض لانتكاسة غير مسبوقة، في ظل تراجع التمويل الدولي المخصص لبرامج الوقاية والعلاج، مما يهدد بتقويض المكاسب التي تحققت خلال العقود الماضية.

ووفق تقرير حديث صادر عن البرنامج الأممي، بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز خلال سنة 2025 ما لا يقل عن 570 ألف حالة وفاة، وهو رقم يتجاوز بأكثر من الضعف الهدف العالمي الذي كان محددا في إطار المساعي الرامية إلى القضاء على المرض كتهديد للصحة العامة بحلول سنة 2030.

وسجل التقرير أن الاستجابة العالمية للفيروس تواجه ضغوطا متزايدة بسبب الانخفاض الحاد في التمويل الموجه للمساعدات التنموية، والذي تراجع بنسبة 23 في المائة خلال العام الماضي، في أكبر انخفاض يتم تسجيله حتى الآن. وقد انعكس هذا التراجع بشكل مباشر على برامج الوقاية والعلاج، خصوصا في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء التي تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي.

وأشار التقرير إلى استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء والفتيات في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث يتم تسجيل نحو ثلاثة آلاف إصابة جديدة أسبوعيا، بينما تشهد مناطق أخرى، من بينها أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأجزاء من آسيا، زيادات ملحوظة في معدلات العدوى.

كما كشف المصدر ذاته عن تراجع استخدام العلاج الوقائي قبل التعرض للفيروس (PrEP) بنحو 40 في المائة بين سنتي 2024 و2025 في 62 دولة، بالتزامن مع انخفاض ميزانيات توفير وسائل الوقاية بأكثر من 90 في المائة في بعض البلدان.

وأكد البرنامج الأممي أن استمرار هذه المؤشرات قد يؤدي إلى عودة انتشار المرض بوتيرة أكبر خلال السنوات المقبلة، محذرا من ارتفاع محتمل في أعداد الإصابات الجديدة والوفيات إذا لم يتم تدارك الوضع وتعزيز الاستثمارات المخصصة لمكافحة الفيروس.

ورغم هذه التحديات، شدد التقرير على أن هدف القضاء على الإيدز بحلول سنة 2030 ما زال قابلا للتحقيق، شريطة توفير الإرادة السياسية والتمويل الكافي لضمان استمرارية برامج الوقاية والعلاج والحماية الصحية للفئات الأكثر عرضة للإصابة.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من منوعات

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق