ارتفاع حالات الغش في امتحانات البكالوريا بنسبة 49%..
كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن ضبط 4126 حالة غش خلال اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 49 في المائة مقارنة مع الدورة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي، أن هذا الارتفاع لا يعكس بالضرورة تنامي ظاهرة الغش، بقدر ما يجسد فعالية الإجراءات المعتمدة لرصد المخالفات وضبطها، وذلك بفضل تعزيز آليات المراقبة داخل مراكز الامتحان، وتعميم استعمال النظام الإلكتروني المخصص للكشف عن حالات الغش، فضلاً عن يقظة الأطر التربوية والإدارية المكلفة بالحراسة.
وأكدت الوزارة أنه تم تحرير محاضر في جميع الحالات المضبوطة، على أن تُحال خلال الأيام المقبلة على اللجان الجهوية المختصة من أجل دراستها واتخاذ العقوبات التأديبية المناسبة وفقاً لمقتضيات القانون رقم 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية.
وشددت الوزارة على أنها ستواصل التطبيق الصارم للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في حق كل مترشحة أو مترشح يثبت تورطه في أعمال الغش أو محاولة الإخلال بالسير العادي للامتحانات.
وفي ما يتعلق بالسير العام للامتحانات، أفادت الوزارة بأن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد، التي جرت ما بين 4 و6 يونيو 2026، مرت في أجواء تنظيمية وتربوية إيجابية، بفضل انخراط مختلف المتدخلين في تنفيذ التدابير التربوية والإدارية واللوجستية المعتمدة.
وسجلت دورة هذه السنة مشاركة 464 ألفاً و919 مترشحة ومترشحاً، بنسبة حضور بلغت 96.5 في المائة في صفوف المترشحين الممدرسين، مقابل 52.7 في المائة لدى المترشحين الأحرار.
كما أعلنت الوزارة عن انطلاق عملية تصحيح أوراق الامتحانات بمختلف مراكز التصحيح البالغ عددها 283 مركزاً عبر التراب الوطني، بمشاركة 31 ألفاً و622 أستاذة وأستاذاً تمت تعبئتهم لهذه العملية.
ومن المنتظر أن تُجرى مداولات نتائج الدورة العادية يوم 16 يونيو الجاري، على أن يتم الإعلان الرسمي عن النتائج يوم 17 يونيو 2026.
وفي ختام بلاغها، نوهت وزارة التربية الوطنية بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية ونساء ورجال التعليم لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، كما أشادت بالدعم الذي وفرته السلطات القضائية والأمنية والمحلية، وبمواكبة وسائل الإعلام، فضلاً عن انخراط الأسر وأولياء الأمور في تتبع ومواكبة أبنائهم خلال هذه المرحلة الحاسمة من مسارهم الدراسي
التعاليق