احتجاج دولي واسع بعد إطلاق جنود إسرائيليين طلقات تحذيرية تجاه وفد دبلوماسي في جنين
أعرب الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية، إلى جانب الأمم المتحدة، واليابان، وكندا، عن احتجاج شديد عقب تعرض وفد من الدبلوماسيين الأجانب لإطلاق نار تحذيري من قبل جنود إسرائيليين، خلال زيارة نظمتها السلطة الفلسطينية إلى مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء. وقد ضم الوفد، من بين أعضائه، السفير المغربي في فلسطين.
ووفق مصادر دبلوماسية، فقد أطلق الجنود الإسرائيليون طلقات “تحذيرية” دون مبرر واضح، رغم أن الوفد كان في مهمة رسمية ومعلن عنها مسبقاً، ما أثار موجة من الغضب والاستنكار وسط المشاركين والدول المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية المستمرة في قطاع غزة، والتي تقول تل أبيب إنها تهدف إلى القضاء على حركة حماس. وكانت دول أوروبية قد رفعت منسوب الانتقاد خلال الأيام الماضية، متهمة إسرائيل بعدم احترام القانون الدولي الإنساني.
واعتبرت مصادر في الاتحاد الأوروبي أن الحادث يشكل “سابقة خطيرة” ويطرح تساؤلات حول احترام إسرائيل للمسؤولين الدبلوماسيين ومبادئ الحصانة الدولية، مشيرة إلى أن الوفود الأجنبية يجب أن تُعامل وفق الأعراف الدبلوماسية، لا أن تُعرض للخطر خلال زيارات رسمية.
ومن المرتقب أن تثير هذه الحادثة نقاشاً أوسع في المحافل الدولية، خاصة في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل بشأن تعاملها مع المدنيين والبعثات الدولية في الأراضي المحتلة.
التعاليق