الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢

اجتماع وزراء خارجية الدول الست ينهي أشغاله  بإسرائيل

الخميس 31 مارس 15:03

مراسلة : فاطمة حطيب

استقبل وزير خارجية إسرائيل “يائير لابيد” يوم الاحد 27 مارس، وزراء خارجية كل من الإمارات العربية المتحدة و البحرين و مصر و المغرب و الولايات المتحدة، حيث استضافهم لحضور “قمة النقب” التي انعقدت اليوم الاثنين 28 مارس في منتجع “سديم بوكير” في صحراء النقب بإسرائيل.

و يأتي هذا المؤتمر الذي استمر ليومين، مباشرة عقب قمة ثلاثية استضافتها مصر في شرم الشيخ يوم الثلاثاء الماضي، و التي جمعت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت” و ولي عهد أبو ظبي و الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد آل نهيان، كما يأتي كتتويج لمسلسل التطبيع مع إسرائيل، الذي شهد بدايته مع مصر من خلال توقيع اتفاقية السلام مع الدولة العبرية سنة 1979، و بعدها الأردن سنة 1994، لتأتي بعد ذلك الإمارات العربية المتحدة و البحرين كأول دولتين خليجيتين طبعتا العلاقات مع إسرائيل في سبتمبر 2020،  و يأتي آخر الأمر المغرب و السودان حيث أن المغرب وقع مع إسرائيل مذكرة تفاهم بشأن التعاون العسكري.

و معلوم أن السيد ناصر بوريطة هو أول وزير خارجية مغربي يزور إسرائيل ليشارك في قمة النقب، كما تعد هذه القمة ثاني لقاء يجمع بين الوزير المغربي بوريطة و نظيره الإسرائيلي يائير لابيد.

هذا و تناولت المحادثات خلال هذه القمة موضوع الحرب في أكرانيا، و كذا اتفاق إيران النووي، و البحث عن سبل جديدة للتعاون في مجال الطاقة، كما شدد الرئيس الأمريكي على مواجهة إيران، و دعم عملية التطبيع بين إسرائيل و الدول العربية، حيث قال في هذا الصدد: ” إن الولايات المتحدة الأمريكية تؤمن بأن العودة إلى الاتفاق النووي هو الخطة الأفضل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي” كما أضاف بأن واشنطن  ستواصل دعم عملية التطبيع بين إسرائيل و الدول العربية.

و قد أكدت أيضا أمريكا و الدول العربية المشاركة خلال هذه القمة، على ضرورة إحياء عمليات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين و الإسرائليين، إضافة إلى نبذ الإرهاب و تبني موقف موحد من إيران.

و أشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن حدث القمة هذا، من شأنه أن يبني علاقات تجارية و أمنية بين هذه المجموعة حيث قال: ” باعتبارنا جيران و أصدقاء…سنعمل معا أيضا لمواجهة التحديات و التهديدات الأمنية المشتركة، بما في ذلك التهديدات من إيران ووكلائها”.

و بخصوص الوضع الفلسطيني أكدت الولايات المتحدة على غرار الموقف العربي، على حل الدولتين الإسرائيلية و الفلسطينية جنبا إلى جنب، حيث في هذا الموضوع يقول الوزير  المغربي: “الملك يدعم حل الدولتين و قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967”.

و يبقى اللافت للانتباه أن هذه القمة تزامنت مع حدث إرهابي تمثل في عملية تصفية شرطيين إسرائيلين، و هو ما عرف بعملية الخضيرة التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية، هذا العمل الذي استنكره كل الوزراء، و في هذا الصدد نسجل موقف السيد بوريطة الذي عبر عن إدانة المغرب لهذه الحادثة.

أضف تعليقك

المزيد من سياسات دولية

الجمعة ٠٨ دجنبر ٢٠١٧ - ٠٣:٠٨

نصف الكتاب المغاربة لم ينتجوا الا نصا واحدا خلال 17 سنة

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٥:٠٣

ميركل وماكرون أمام تحديات قمة ‘بون’ للمناخ

الخميس ١٦ يونيو ٢٠٢٢ - ٠١:٠٥

تأكيد مغربية الصحراء مجددا في اجتماع اللجنة 24الصحراء للأمم المتحدة

الخميس ٢٧ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:٥٩

القضاء الفرنسي يرفض مجددا الإفراج عن طارق رمضان