رشيد الوافي
رشيد الوافي
الجمعة 10 يوليو - 09:48

إم-أوتوموتيف تكشف دخول العلامة الجديدة GAC Motor إلى السوق المغربي

دخلت المنافسة داخل سوق السيارات المغربية مرحلة جديدة، بعدما أعلنت شركة إم-أوتوموتيف (M-Automotiv) الإطلاق الرسمي لعلامة GAC Motor الصينية بالمغرب، لتصبح المستورد والموزع الحصري لها، في خطوة تعكس تصاعد حضور الشركات الآسيوية داخل المملكة، بالتزامن مع التحول المتسارع نحو السيارات الهجينة والكهربائية.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت يشهد فيه قطاع السيارات المغربي تغيرات عميقة، مع تنامي الطلب على المركبات منخفضة استهلاك الوقود، واشتداد المنافسة بين العلامات الصينية التي أصبحت تراهن على التكنولوجيا والأسعار التنافسية لاختراق الأسواق العالمية.

مجموعة عالمية تراهن على المغرب

وتعد GAC Group، التي تأسست سنة 1997، من بين أكبر مصنعي السيارات في الصين، وترتبط بشراكات صناعية مع علامات عالمية مثل تويوتا وهوندا وميتسوبيشي، كما تستثمر بشكل متزايد في تطوير السيارات الكهربائية والهجينة وتقنيات القيادة الذكية.

وتسعى المجموعة، من خلال دخولها السوق المغربية، إلى تعزيز حضورها في شمال إفريقيا، مستفيدة من المكانة التي أصبح يحتلها المغرب كأحد أبرز أسواق السيارات بالقارة، ومنصة صناعية إقليمية لإنتاج المركبات.

ثلاث سيارات في مرحلة الإطلاق

واختارت الشركة إطلاق العلامة عبر ثلاث سيارات من فئة SUV، تستهدف شرائح مختلفة من المستهلكين.

ويتعلق الأمر بسيارة Emzoom المزودة بمحرك بنزين والموجهة للاستعمال الحضري، وEmkoo الهجينة ذاتية الشحن، التي تجمع بين الأداء وتقليص استهلاك الوقود، إضافة إلى S7، وهي سيارة رياضية متعددة الاستعمالات هجينة قابلة للشحن، تستهدف العائلات، وتتميز بتجهيزات متقدمة في مجالات السلامة والراحة.

شبكة أولية قبل التوسع

وسيتم تسويق سيارات GAC Motor في مرحلة أولى عبر ثلاث نقاط بيع، اثنتان بمدينة الدار البيضاء والثالثة بمدينة طنجة، على أن يتم توسيع شبكة التوزيع مستقبلاً، بالتوازي مع إدخال طرازات جديدة، خاصة في مجال السيارات الكهربائية.

وأكدت إم-أوتوموتيف أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التنقل، من خلال تقديم حلول تعتمد على التقنيات الحديثة وتستجيب لمتطلبات الاستدامة.

المنافسة الصينية تتسع

ويعكس دخول GAC Motor استمرار توسع العلامات الصينية داخل السوق المغربية، التي أصبحت تستقطب أسماء جديدة خلال السنوات الأخيرة، في ظل سعي هذه الشركات إلى الاستفادة من النمو الذي يعرفه الطلب على السيارات، ومن موقع المغرب كبوابة نحو الأسواق الإفريقية.

ويرى متابعون أن المنافسة المقبلة لن تقوم فقط على الأسعار، بل ستشمل أيضاً مستوى التكنولوجيا، وجودة خدمات ما بعد البيع، وتوفر قطع الغيار، وشبكات الصيانة، وهي عوامل ستحدد قدرة العلامات الجديدة على ترسيخ حضورها داخل السوق المغربية على المدى الطويل.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من اقتصاد

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق