إصابة فرنسي بايبولا تدفع الكونغو إلى فرض حجر صحي على كل القادمين من المناطق المتأثرة
أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية تشديد إجراءاتها الاحترازية لمواجهة فيروس إيبولا، بإلزام جميع الأشخاص القادمين من المناطق المتأثرة بالوباء بالخضوع لفترة مراقبة صحية تمتد 21 يوماً قبل القيام بأي تنقل داخل البلاد أو إلى الخارج، وذلك في إطار تعزيز جهود احتواء انتشار المرض.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الاتصال والإعلام الكونغولية أن القرار يأتي بهدف تعزيز منظومة الصحة العامة، والحد من مخاطر انتقال الفيروس، وضمان تتبع دقيق للأشخاص الذين يُحتمل تعرضهم للإصابة.
وأكدت السلطات أن أي بلاغ أو اشتباه في الإصابة بفيروس إيبولا يخضع لتحقيق وبائي شامل وموثق، يشمل تحديد المخالطين، وتقييم مستوى تعرضهم للخطر، ومتابعتهم الصحية لمدة 21 يوماً، مع التطبيق الفوري لجميع التدابير الوقائية والصحية المعتمدة.
وأضاف البيان أن أجهزة المراقبة الوبائية والإنذار المبكر لا تزال في حالة تعبئة بالمناطق المتضررة، إلى جانب تعزيز الرقابة في أبرز المنافذ الحدودية، خاصة بمطاري بونيا وكينشاسا، لضمان الكشف المبكر عن أي حالات مشتبه بها.
وأشار إلى أن هذه المنظومة تغطي مختلف مراحل الاستجابة، بدءاً من رصد الإنذارات وتقييم الحالات المشتبه فيها، مروراً بالعزل الآمن والإبلاغ الفوري للسلطات والأسر، وصولاً إلى أخذ العينات المخبرية، وتتبع المخالطين وتصنيفهم وفق مستوى الخطر، بما يتماشى مع البروتوكولات الصحية المعتمدة.
ويأتي هذا التشديد بعد إعلان السلطات الصحية الفرنسية تسجيل إصابة بفيروس إيبولا لدى أحد العاملين في القطاع الصحي عقب عودته من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما دفع السلطات الكونغولية إلى رفع مستوى اليقظة وتعزيز الإجراءات الوقائية لمنع أي انتشار إضافي للمرض.
ويعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الأسطح الملوثة، فيما تعتمد السلطات الصحية الدولية على سرعة اكتشاف الحالات وتتبع المخالطين كأهم وسائل الحد من انتشار الوباء.
التعاليق