إستقبال الرئيس التونسي لأبناء الدواعش يجر عليه انتقادات واسعة
تعرض الرئيس التونسي قيس سعيد إلى موجة من الانتقادات، وذلك بسبب استقباله بقصر قرطاج لأبناء مقاتلي تنظيم داعش التونسيين الذين قتلوا في ليبيا، خاصة من طرف عائلات الأمنيين والعسكريين الذين قتلوا على يد المجموعات المسلحة التابعة لداعش.
الاستقبال ضم 6 أطفال ايتام من أبناء الدواعش التونسيين، بعدما تم استلامهم من طرف الليبيين، وقد أوصى قيس سعيد بتوفير الرعاية الاجتماعية والنفسية لهؤلاء.
هكذا وصفت ماجدولين الشارني، الوزيرة السابقة وشقيقة سقراط الشارني، أحد العناصر الأمنية الذي قتل على يد مجموعة إرهابية، سلوك الرئيس التونسي بالمغالطة، وذلك في تدوينة لها على المنصة الاجتماعية فايسبوك، قالت فيها “أتعلم أن من استقبلهم هم أبناء إرهابيين؟ أتعلم أن البيان الرسمي الذي أصدرته فيه مغالطة للرأي العام وتعمّد استعمال عبارات أخرى للاستعطاف؟ أكيد هؤلاء الأطفال لا ذنب لهم، وهناك الآلاف من ضحايا الحرب والإرهاب في سوريا والعراق وليبيا، والاعتناء بهم جميعا واجب الدولة، لكن أن يتم تنظيم استقبال رسمي لأبناء الإرهابيين دون غيرهم فهذا غير معقول”.
ومن جانبه، قال المحامي الحبيب عاشور، إن هؤلاء الأطفال الذين تم استقبالهم من طرف الرئيس قيس سعيّد لا يتحملون مسؤولية أوليائهم، لكنّه تساءل عن السبب الذي جعل الرئيس يحرص على إبراز رعايته لهذه الفئة، مشيرا إلى أنه “كان بإمكانه أن يسدي تعليماته للسلطات المختصة بالإحاطة بأولئك الأطفال دون تغطية إعلامية مميزة في نشرة الثامنة للأخبار بالقناة الوطنية”
التعاليق