الإثنين ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢

إسبانيا: المطالبة بإدانة “داعشية” مغربية بـ 7 سنوات

الثلاثاء 29 مايو 13:05

لم يتردد المدعي العام بالمحكمة الوطنية الإسبانية، في المطالبة بإدانة عشرينية مغربية توجد بمليلية بسبع سنوات سجنا، وذلك بعد اتهامها بالانتماء لجماعة ارهابية والتخطيط من أجل الانضمام للجهاد ونقل طفلة قاصر إلى العراق وسوريا.
وجاء ملتمس المدعي العام الإسباني، بعدما دخلت قضية الشابة المغربية فوزية علال، 23 سنة، عامها الرابع، والتي تخضع منذ 2014 حين جرى توقيفها رفقة طفلة في معبر بني انصار بالناظور، لتدابير خاصة في الثغر المحتل واسبانيا بعدما قررت النيابة العامة متابعتها في حالة سراح مع إبقائها تحت المراقبة القضائية وسحب جواز سفرها.
وأثارت النيابة العامة الاسبانية، عدد من القرائن التي اعتبرتها دلائل كافية لإدانة “فوزية علال”، من بينها متابعة المتهمة لصفحات جهادية على فايسبوك، واجراء اتصالات ومحادثات تروم استقطاب الفتيات من أجل تهجيرهن إلى سوريا، إضافة إلى العثور في هاتفها على صور وأشرطة دعائية لما يسمى ب”داعش “.
وسبق للشرطة الإسبانية ان نشرت بيانات خاصة باعترافات فوزية المقمية بمليلية، والتي تم اعتقالها على خلفية اتهامات بالانضمام إلى “تنظيم الدولة الإسلامية” سنة 2014، أثناء محاولتها السفر نحو العراق رفقة فتاة قاصر انطلاقا من مدينة سبتة.
وبحسب تقارير اعلامية اسبانية، فقد أدت اعترافات فوزية، التي لم يكن سنها زمن اعتقالها يتجاوز الـ 19عاما، إلى تفكيك شبكة نسائية مختصة في تجنيد الفتيات المتحدرات من شمال المغرب ومدينتي سبتة ومليلية، من أجل الإلتحاق بتنظيم داعش الإرهابي. ووفقا لاعترافات فوزية، فقد اعتمدت الشبكة المذكورة على مواقع التواصل الاجتماعي كخطوة أولى نحو استقطاب مجندات جديدات لصالح تنظيم الدولة، وأساسا موقع “فيسبوك” وتطبيق “واتساب”، حيث يتم إنشاء مجموعة مغلقة وظيفتها فتح نقاشات دينية افتراضية، تتطور بعد فترة إلى لقاءات مادية، وتنتهي إلى السفر نحو مناطق النزاع.
وكانت النيابة العامة الاسبانية، قررت متابعة فوزية علال في حالة سراح مع سحب جواز سفرها وتأكيد وجودها بالتراب الاسباني عن طريق الحضور أسبوعيا للتوقيع في دفتر خاص، كما قررت إيداع طفلة تبلغ 14 عاما أثناء ضبطها معها بمعبر بني انصار عام 2014 بمركز رعاية الطفولة.
واعترفت دنيا، القاصر المنحدر من سبتة و التي كانت سترافق فوزية إلى سوريا والعراق، أنه تم استقطابها وتجنيدها لصالح “داعش” من طرف أشخاص يحملون بروفايلات – تقدم ولاءها للتنظيم- على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث شكلت هذه الأخيرة أول اتصال بينها وبين الجهاديين، تطورت إلى أحاديث على الخاص، ثم لقاءات مع أعضاء الشبكة الجهادية.
وتعود تفاصيل القضية، إلى صيف 2014، حيث ألقت الشرطة الاسبانية القبض على المسماة “فوزية علال”، كانت تبلغ انذاك 19 سنة، و طفلة من 14 عاما، وذلك على مستوى عبر مليلية – بني انصار، وذلك بعدما اشتبه في الموقفتين بأنهما تخططان للانضمام إلى صفوف مقاتلي داعش والسفر إلى سوريا إنطلاقا من سبتة.

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

الإثنين ٢٥ يونيو ٢٠١٨ - ٠١:٥٥

هذه مواعيد تسجيل المقبولين في المدارس التحضيرية

الجمعة ٠٧ دجنبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٨

الخلفي: الجمعيات المدنية تعاني ضعف الموارد البشرية والمالية

الجمعة ٢٥ مايو ٢٠١٨ - ٠٧:٢٧

غرق قارب للهجرة السرية يتسبب في مصرع 4 مغاربة

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨ - ١٠:٤٩

مليلية المحتلة: 200 مهاجر إفريقي يقتحمون السياج العازل