الأحد ٠٥ فبراير ٢٠٢٣

أمام الأمم المتحدة رئيسة منظمة مسيحية تدين تجنيد الأطفال في تندوف

الجمعة 7 أكتوبر 12:10

افادة هشام ابودهاج

ادانت أمس الخميس رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.
مداخلة ممثلة المنظمة جاءت امام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لتعري واقع اخضاع الاطفال للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.
واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.
ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.
وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.
وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.
وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.
وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.
وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.
وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

أضف تعليقك

المزيد من سياسات دولية

الأحد ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٠٣

ناشطة جمعوية تتهم طارق رمضان باغتصابها وهو ينفي

الإثنين ٠٢ أبريل ٢٠١٨ - ٠٨:٠٠

نوفل براوي يطلق حملة تضامن في مواجهة “أغلال”.

الأربعاء ٣٠ مايو ٢٠١٨ - ١٢:٤٥

فنانون يستجيبون لهشتاغ “# خليه يصفر” ويقاطعون موازين 2018

الأربعاء ٠٦ دجنبر ٢٠١٧ - ١٢:٠٣

روبرت فيسك: ترامب ربما يحقق حلم إسرائيل ويصنع كابوس العرب