الأربعاء ٠٧ دجنبر ٢٠٢٢

أعضاء مجلس الأمن الدّولي في السويد لبحث سُبل إنهاء الحرب في سوريا

الأحد 22 أبريل 00:04

اِلتقى أعضاء مجلس الأمن الدّولي في مزرعة معزولة على الطرف الجنوبي للسويد يوم السبت في مسعى لتخطّي الانقسامات العميقة بشأن كيفية إنهاء الحرب في سوريا.
وفي خطوة غير مسبوقة للمجلس الذي عادة ما يعقد جلسته السنوية للعصف الذهني في نيويورك، دعت السويد العضو غير الدائم في المجلس، المندوبين الـ15 والأمين العام أنطونيو غوتيريش هذه السنة لعقد اجتماعهم غير الرسمي في باكاكرا.
ويتوقع أن ينضم إليهم الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يوم الأحد.
وقال غوتيريش لدى وصوله مع عدد من المندوبين “لا نزال نواجه انقسامات جدية للغاية بخصوص هذه القضية (سوريا)”، مضيفا أنّ “علينا حقّاً إيجاد مخرج في ما يتعلق بانتهاك القانون الدّولي الذي يشكله استخدام الأسلحة الكيمياوية”.
وكانت المزرعة المقر الصيفي لداغ هامرشولد، الذي كان ثاني أمين عام للأمم المتحدة ولقي مصرعه في حادث تحطم طائرة في إفريقيا عام 1961.
وتضم المزرعة الواقعة في قلب محمية طبيعية على بعد مسافة قصيرة من بحر البلطيق باحة وسط أربعة مبان أخضعت لأعمال ترميم في السنوات الأخيرة. والجناح الجنوبي هو المقر الصيفي للأكاديمية السويدية التي تمنح جوائز نوبل للآداب.
وعلى بعد آلاف الكيلومترات عن نيويورك ودمشق، يبحث المجلس “سبل تعزيز مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام وجعلها أكثر فعالية”، بحسب الحكومة السويدية.
ورحبت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم بقرار عقد الاجتماع في السويد “التي تؤمن بالحلول السلمية للنزاعات ومنع حدوثها”.
لكنها حذّرت لدى وصولها إلى باكاكرا صباح السبت من عقد آمال كبيرة على حل المسألة السورية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقالت “نأمل بأن يتم طرح أفكار جديدة على طاولة النقاش، وبحسب اعتقادي ستتركز على الوضع الإنساني والأسلحة الكيمياوية”.
وأضافت “لكن حتى أجواء رائعة كهذه (التي يعقد فيها الاجتماع) ليس بإمكانها حل جميع المشاكل”.
وأكّدت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ذلك بقولها “لا نزال لا نحقق نجاحا ًكبيراً (في ما يتعلق بالشأن السوري). لا يزال الطريق مسدوداً”.
وأضافت “تعد منتجعات كهذه غاية في الأهمية. الابتعاد عن نيويورك أحياناً ومناقشة هذه الأمور بطريقة يمكننا من خلالها حقا محاولة إيجاد حل”.
أما المندوبة البريطانية كارين بيرس فقالت “نحن عازمون على محاولة إيجاد حلّ قابل للتطبيق ولذا فسنواصل القيام بذلك مع زملائنا الروس”.
ومع أن النزاع في سوريا ليس الموضوع البارز الوحيد للمحادثات إلاّ أنّه يأخذ حيزا كبيرا من جدول الأعمال كونه تسبّب بانقسامات عميقة بين أعضاء المجلس خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأوضح نائب المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة كارل سكاو أنّ الفكرة من الاجتماع هي التشجيع على الحوار و”إعادة إطلاق الزخم” بـ”تواضع وصبر”، وذلك بعد أسبوع من ضربات جوية نفذتها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على مواقع للنظام السوري.
وقال سكاو للصحافيين في نيويورك إن الاجتماع “مهم لمصداقية المجلس”.
واعتبر أن باكاكرا “موقع مناسب وملهم” لتنشيط العمل الدبلوماسي. وأضاف “إنه مكان للعمل والابتعاد عن الرسميات والتوصّل لطرق حقيقية وذات معنى للمضي قدما”.

أضف تعليقك

المزيد من إيكوبولتيك

الأربعاء ٠٣ يناير ٢٠١٨ - ٠٢:١٨

دونالد ترامب: النظام الإيراني مُتوحّش وفَاسد

الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠١٧ - ١١:١٢

العجز التجاري للمغرب يقارب 155 مليار درهم

الأحد ١٣ مايو ٢٠١٨ - ١٢:٣٧

“داعش” يعلن مسؤوليته عن هجوم باريس

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠٢٢ - ٠٣:٢٩

فرنسا وإفريقيا اهم وجهات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج