أداء باهت للمنتخب الوطني يشعل انتقادات واسعة لوليد الركراكي
أثار الأداء الباهت للمنتخب الوطني في مباراته الأخيرة موجة من الانتقادات الواسعة، التي طالت بالأساس المدرب وليد الركراكي، في ظل عجز العناصر الوطنية عن تقديم المستوى المنتظر تقنياً وتكتيكياً، رغم توفرها على أسماء وازنة وتجربة قارية ودولية معتبرة.
وسجل متابعون تراجعاً واضحاً في الإيقاع، وغياب الانسجام بين الخطوط، إضافة إلى ضعف النجاعة الهجومية وارتباك الاختيارات التكتيكية، وهو ما انعكس سلباً على مردود الفريق داخل رقعة الملعب. واعتبر عدد من المحللين أن المنتخب بدا بلا هوية واضحة، مع اعتماد مفرط على حلول فردية في غياب بناء جماعي منظم.
وفي مواقع التواصل الاجتماعي، تصاعدت أصوات جماهيرية مطالِبة بمراجعة اختيارات الطاقم التقني، معتبرة أن وليد الركراكي لم ينجح في استثمار المؤهلات البشرية المتاحة ولا في قراءة مجريات المباراة بالشكل المطلوب، خاصة على مستوى التغييرات وتدبير اللحظات الحاسمة.
التعاليق