أخنوش: المغرب ورش مفتوح.. واستثمارات قياسية تعزز “سيادة الفرص”
أكد عزيز أخنوش أن المغرب دخل مرحلة جديدة قائمة على “بناء الفرص” بدل الاكتفاء بتدبير الأزمات، مستعرضاً حصيلة حكومية ترتكز على أرقام استثمارية وصناعية غير مسبوقة.
وأوضح رئيس الحكومة أن سنة 2026 شهدت المصادقة على 209 مشاريع استثمارية عبر اللجان الجهوية، مع تخصيص جزء مهم منها للمقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
وسجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة قفزة قوية، منتقلة من 32.5 مليار درهم سنة 2021 إلى نحو 56 مليار درهم سنة 2025، في مؤشر على تحسن جاذبية الاقتصاد المغربي، تزامناً مع ارتفاع الاستثمار العمومي إلى 380 مليار درهم.
وفي القطاع الصناعي، ارتفعت الصادرات إلى 480 مليار درهم، مدفوعة بقطاعات السيارات والطيران، فيما تعزز التوجه نحو السيادة الطاقية بارتفاع حصة الطاقات المتجددة إلى 46%، وإطلاق مشاريع كبرى في مجال الهيدروجين الأخضر.
كما أبرز أخنوش أن الحكومة جعلت من الأمن المائي والغذائي أولوية، من خلال استثمارات ضخمة في تحلية المياه وبرامج دعم الفلاحة، رغم تحديات الجفاف.
وفي ختام عرضه، شدد رئيس الحكومة على أن هذه المؤشرات تعكس تحول المغرب إلى منصة اقتصادية إقليمية صاعدة، معتبراً أن التحدي المقبل يتمثل في تحويل هذه الدينامية إلى أثر مباشر على التشغيل وتحسين مستوى عيش المواطنين.
التعاليق